أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
160
اعراب القرآن الكريم
والجملة خبر لكن « لِيُبَيِّنَ » اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بالفعل الواقع بعد بلى « لَهُمُ » متعلقان بيبين « الَّذِي » موصول مفعول به « يَخْتَلِفُونَ » مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة « فِيهِ » متعلقان بيختلفون « وَلِيَعْلَمَ » معطوف على ليبين وإعرابه مثله « الَّذِينَ » موصول فاعل « كَفَرُوا » ماض وفاعله والجملة صلة « أَنَّهُمْ » أن واسمها والمصدر سد مسد مفعولي يعلم « كانُوا » كان واسمها والجملة خبر أنهم « كاذِبِينَ » خبر كانوا منصوب بالياء « إِنَّما » كافة ومكفوفة « قَوْلُنا » مبتدأ ونا مضاف إليه والجملة مستأنفة « لِشَيْءٍ » متعلقان بقولنا « إِذا » ظرف يتضمن معنى الشرط « أَرَدْناهُ » ماض وفاعله ومفعوله والجملة مضاف إليه « أَنْ نَقُولَ » أن ناصبة ومضارع منصوب والمصدر المؤول في محل رفع خبر « لَهُ » متعلقان بيقول « كُنْ » أمر تام وفاعله محذوف والجملة مقول القول « فَيَكُونُ » الفاء عاطفة ويكون مضارع تام فاعله نحن والتقدير فنقول له ذلك فيكون . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 41 إلى 43 ] وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 41 ) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 42 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 43 ) « وَالَّذِينَ » الواو استئنافية والذين موصول مبتدأ « هاجَرُوا » ماض وفاعله والجملة صلة « فِي اللَّهِ » لفظ الجلالة مجرور بفي متعلقان بهاجروا « مِنْ بَعْدِ » متعلقان بحال محذوفة « ما » المصدرية « ظُلِمُوا » ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة في تأويل مصدر مضاف إلى بعد « لَنُبَوِّئَنَّهُمْ » اللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والهاء مفعوله الأول والجملة المؤلفة من القسم وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ الذين « فِي الدُّنْيا » متعلقان بنبوئنهم « حَسَنَةً » مفعول به ثان « وَلَأَجْرُ » الواو استئنافية واللام لام الابتداء وأجر مبتدأ « الْآخِرَةِ » مضاف إليه « أَكْبَرُ » خبر والجملة مستأنفة « لَوْ » أداة شرط غير جازمة « كانُوا » كان واسمها والجملة لا محل لها لأنها ابتدائية « يَعْلَمُونَ » مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كانوا وجواب لو محذوف « الَّذِينَ » اسم موصول بدل من الذين قبلها « صَبَرُوا » ماض وفاعله والجملة صلة « وَعَلى رَبِّهِمْ » متعلقان بيتوكلون « يَتَوَكَّلُونَ » مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة « وَما » الواو استئنافية وما نافية « أَرْسَلْنا » ماض وفاعله « مِنْ قَبْلِكَ » متعلقان بأرسلنا والكاف مضاف إليه « إِلَّا » أداة حصر « رِجالًا » مفعول به والجملة مستأنفة « نُوحِي » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر « إِلَيْهِمْ » متعلقان بنوحي « فَسْئَلُوا أَهْلَ » الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم « الذِّكْرِ » مضاف إليه « إِنْ » شرطية « كُنْتُمْ » كان واسمها والجملة لا محل لها ابتدائية « لا تَعْلَمُونَ » مضارع والواو فاعله والجملة خبر كان وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله .